ظلام

لو تدري أمي إني أكتب هالتدوينة بالظلام بتلعن شكلي خخ

كيف علاقتك بالظلام؟ تخاف منه؟ تكرهه؟ ارتبط عندك بسوء؟

ولا علاقتك معه محايدة وما فيها أي دراما؟

من أعلَق المشاهد في ذاكرتي المترهلة مشهد الظلام، أذكره تحديدًا لمّا كنت أنام بغرفة أبوي وأمي.

كنت بِكرهم البثر الخواف البكّاء المدلع، فتضطر أمي تطرّف لي رجلها وتمدها لسريري الملاصق لسريرها حتى أمسكها وما أشعر بالوحشة. قنوع كعادتي.

تمسكي برجلها كان يبدد الوحشة لكنه يبقي الظلام، هذا كان يفتح عيني على الظلام أكثر، أدقق فيه وأفحصه. كان نفس المشهد ينرسم قدامي. أغمض عيني، أفتحها، ما يفرق.

عبارة عن نقاط تشبه الفسيفساء، كأنها تغبيش، منتشرة بالظلام، تتشكل مرّات على هيئة دودة تتحرك، ومرات كأنها بحر لا ينتهي من النقاط المتحركة. ما أذكر متى آخر مرة شفتها.

المهم، ربيت وأنا أحب الظلام، لكنه كان ينرفز أمي في كثير من المرات. في كل مرة أرجع الدمام تسفل فيني لما أتعمد أدخل الحمام بدون أشغل اللمبة، أرد عليها بسخرية: يمه والله رهيب الشعور، كأنك في الهاف مون وسط البحر.

By Toni Demuro
By Toni Demuro

بسمح لنفسي أختم السالفة بدرامية:

بيكون شيء عاطفي ولطيف لو حبي للظلام مرتبط باستدعاء شعور رجل أمي وهي تطرفها لتطميني بأنها موجودة خخ

كلام ساكتكلام ساكت